انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي
تقني نت – سنتعرف اليوم على أحدث الأخبار حيث انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي بعد أن أثار تحذير ترامب لإيران قلقاً في أسواق الأصول عالية المخاطر، هذا ما سنتحدث عنه ضمن هذا الخبر، فتابعوا معنا أهم أخبار العملات الرقمية.
حيث أثار التصعيد السياسي الأخير بين الولايات المتحدة وإيران موجة واسعة من القلق في الأسواق المالية العالمية، خصوصاً داخل سوق العملات الرقمية الذي يُعد من أكثر الأسواق حساسية تجاه التوترات الجيوسياسية.
ومع تزايد المخاوف من اتساع رقعة الأزمة، انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي، في خطوة عكست حالة الذعر التي سيطرت على المستثمرين والمتداولين خلال الساعات الماضية.
ولم يكن هذا التراجع حدثاً معزولاً، بل جاء ضمن موجة بيع واسعة شملت معظم الأصول عالية المخاطر، بعدما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من أن “الوقت ينفد”، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم المخاطر بشكل سريع وعنيف.
انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط العالمية
وفي خضم هذه التطورات، انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث تجاوز خام برنت لفترة قصيرة مستوى 112 دولاراً للبرميل، ما زاد من الضغوط على الأسواق الرقمية.

كما تراجعت عملة الإيثيريوم بنسبة ملحوظة بلغت 3.5% لتستقر قرب مستوى 2116 دولاراً، بعد أن فقدت المكاسب التي حققتها منذ أبريل نتيجة موجة تصفيات قوية في سوق المشتقات.
ومع تصاعد التوترات، انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي وسط عمليات بيع مكثفة طالت العملات البديلة أيضاً، إذ هبطت بيتكوين كاش بنسبة 10%، بينما خسرت دوجكوين نحو 4.5% من قيمتها خلال فترة قصيرة.
وأدى هذا الأداء الضعيف إلى تراجع مؤشرات العملات البديلة والميم كوينز، في وقت اتجه فيه المستثمرون نحو تقليل المخاطر والابتعاد عن الأصول شديدة التقلب.
انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي ترافق مع ارتفاع ضخم في أحجام العقود الآجلة
وتشير بيانات المشتقات إلى أن انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي ترافق مع ارتفاع ضخم في أحجام العقود الآجلة، حيث قفز الحجم الاسمي للعقود بنسبة 65% ليصل إلى 159 مليار دولار خلال 24 ساعة فقط.
وفي المقابل، انخفضت المراكز المفتوحة بنسبة 1.48%، ما يدل على عمليات تصفية إجبارية بدلاً من دخول سيولة استثمارية جديدة إلى السوق.
كما انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي بالتزامن مع ارتفاع عمليات التصفية بنسبة تجاوزت 500%، لتصل قيمتها إلى نحو 677 مليون دولار.
ويعكس ذلك حجم الضغوط التي تعرض لها المتداولون أصحاب الرافعة المالية العالية، خصوصاً أولئك الذين راهنوا على استمرار الاتجاه الصاعد للعملات الرقمية خلال الفترة الماضية.
وفي سوق العملات البديلة، برزت بعض المؤشرات المختلفة رغم الأجواء السلبية، فعلى الرغم من أن انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي دفع غالبية العملات للتراجع، تمكنت بعض المشاريع مثل RUNE وKAIA من تسجيل مكاسب محدودة، مدفوعة بزيادة أحجام التداول وعودة اهتمام المستثمرين بالمضاربات قصيرة الأجل.
أما على صعيد المؤشرات الفنية، فإن انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي أدى إلى ارتفاع مؤشر التقلب الضمني للبيتكوين لمدة 30 يوماً إلى 42% مقارنة بـ40% في وقت سابق من مايو، وهو ما يعكس ارتفاع مستويات الخوف وعدم اليقين داخل السوق.

كما ارتفع مؤشر MOVE المرتبط بتقلبات سندات الخزانة الأمريكية بنسبة 14% في أكبر صعود يومي منذ مارس، الأمر الذي زاد من حدة القلق لدى المستثمرين العالميين.
وفي منصة ديريبت الخاصة بخيارات العملات الرقمية، أظهرت التداولات الكبيرة أن المتعاملين يستعدون لتحركات حادة قادمة في السوق، خصوصاً بعدما انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي وبدأ المستثمرون باللجوء إلى استراتيجيات “السترادل”، وهي رهانات تعتمد على حدوث تقلبات قوية سواء صعوداً أو هبوطاً.
من جهة أخرى، تعكس تحركات بيتكوين كاش صورة مثيرة للاهتمام، إذ ارتفعت المراكز المفتوحة الخاصة بها إلى أعلى مستوياتها منذ أبريل، رغم التراجع الحاد في الأسعار.
وبعدما انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي، شهدت BCH تمويلاً سلبياً حاداً وصل إلى -72%، ما يشير إلى ازدحام كبير في مراكز البيع المكشوف، وهو ما قد يفتح الباب أمام ارتداد مفاجئ إذا تغيرت معنويات السوق.
انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي تسبب في ضغوط عامة
وفي المقابل، أظهرت عملة Zcash أداءً أكثر تماسكاً، حيث استمرت المراكز المفتوحة لديها بالارتفاع لليوم الثالث على التوالي، ورغم أن انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي تسبب في ضغوط عامة على السوق، فإن ZEC حافظت على زخم شرائي واضح مدفوع بعمليات شراء مباشرة في السوق الفورية بدلاً من أوامر البيع السلبية.
كما أن انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي انعكس بشكل مباشر على سوق الأسهم الأمريكية، إذ تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، بينما انخفضت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.25%، في إشارة إلى أن القلق لم يعد مقتصراً على سوق العملات الرقمية فقط، بل امتد إلى مختلف الأصول ذات المخاطر المرتفعة.

ويرى محللون أن انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي قد يكون بداية لفترة من التقلبات الحادة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية وواصلت أسعار النفط ارتفاعها، كما أن استمرار الضغوط على أسواق السندات العالمية قد يدفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول الرقمية بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، يعتقد بعض المتداولين أن انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي قد يشكل فرصة مؤقتة لإعادة بناء المراكز الاستثمارية، خاصة إذا هدأت المخاوف السياسية وعادت السيولة إلى الأسواق.
إلا أن ذلك سيعتمد بشكل كبير على استقرار الأوضاع العالمية وعودة الثقة تدريجياً إلى أسواق المخاطرة.
وبينما يترقب المستثمرون التطورات المقبلة، يبقى واضحاً أن انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون 77 ألف دولار أمريكي لم يكن مجرد حركة سعرية عابرة، بل إشارة قوية إلى هشاشة السوق أمام الأخبار السياسية والاقتصادية الكبرى، خصوصاً في ظل اعتماد جزء كبير من التداولات على الرافعة المالية والمضاربات السريعة.
إقرأ أيضاً:






