انخفض سعر الإيثريوم إلى ما دون 4000 دولار أمريكي
تقني نت – انخفض سعر الإيثريوم إلى ما دون 4000 دولار أمريكي – هل من تصحيح أعمق قادم؟ هذا ما سنتعرف عليه اليوم، تابعوا معنا أهم أخبار العملات الرقمية.
انخفض سعر الإيثريوم إلى ما دون 4000 دولار أمريكي بعد خسارة أسبوعية بنسبة 13%، مع زخم هبوطي يزيد من مخاطر انخفاض أعمق مستقبلاً .
تراجعت نسبة الشراء إلى البيع لتسجل 0.95 فقط، وهو ما يعكس بوضوح رهان المتداولين على استمرار الضعف في أداء العملة، إذ يُظهر هذا المؤشر أن المزاج العام في أسواق العقود الآجلة ما زال سلبياً، ويأتي ذلك في وقت حساس حيث انخفض سعر الإيثريوم بشكل ملحوظ، الأمر الذي زاد من قناعة الكثيرين بأن فرص الانتعاش في المدى القريب تظل محدودة.
كشفت البيانات عن تدفقات خارجة من صناديق المؤشرات المتداولة (ETH) بلغت قيمتها نحو 217 مليون دولار أمريكي، وهو ما يُعد دليلاً على تراجع واضح في ثقة المستثمرين المؤسسيين، هذا الانسحاب يعكس فتوراً في شهية المخاطرة تجاه الإيثريوم، ويُسهم في زيادة حالة التقلبات بالسوق، ليجعل انخفض سعر الإيثريوم أكثر عُرضة لاختبار مستوى الدعم المحوري عند 3875 دولاراً أمريكياً، والذي قد يُحدد مسار الحركة في الفترة المقبلة.
انخفض سعر الإيثريوم إلى ما دون المستوى النفسي
يواجه الإيثيريوم ضغوطاً متزايدة مع تفاقم التوقعات السلبية في السوق، إذ خسر نحو 13% من قيمته خلال الأسبوع الماضي، ونتيجة لذلك، انخفض سعر الإيثريوم إلى ما دون المستوى النفسي الحرج عند 4000 دولار أمريكي، وهو ما يعكس ضعفاً في الزخم الشرائي ويثير مخاوف من إمكانية استمرار الهبوط ما لم يتدخل الطلب القوي لإيقاف هذا المسار.
في ظل تراجع ثقة المتداولين وضعف الإقبال المؤسسي، تقف الإيثيريوم أمام ضغوط متزايدة قد تدفعها لاختبار مستويات سعرية أدنى خلال الفترة المقبلة فقد انعكس هذا المزاج السلبي على حركة السوق بشكل واضح، حيث انخفض سعر الإيثريوم بالفعل من قمم سابقة، مما يزيد من احتمالات تعرضه لمزيد من التراجعات إذا لم تظهر قوة شرائية جديدة توقف هذا النزيف.

تراجع المؤسسات وانخفاض نسبة مراكز الشراء/البيع يثيران المخاوف يُسلط انخفاض نسبة مراكز الشراء/البيع للإيثيريوم الضوء على تزايد التوقعات السلبية تجاه العملة في سوق العقود الآجلة، وقت النشر، بلغت النسبة 0.95، مما يشير إلى أن المزيد من المتداولين يراهنون على عدم انتعاشها على المدى القريب.
تُعَد نسبة الشراء/البيع مؤشراً أساسياً في سوق العقود الآجلة، إذ تقوم بمقارنة حجم المراكز الطويلة (التي تراهن على ارتفاع السعر) مع حجم المراكز القصيرة (التي تراهن على انخفاضه) ومن خلال هذا المقياس يمكن للمتداولين والمحللين استنتاج المزاج السائد في السوق، سواء كان يميل نحو التفاؤل بارتفاع الأسعار أو نحو الحذر والرهان على الهبوط.
عندما تكون النسبة أعلى من 1، يكون عدد المراكز الطويلة أكثر من المراكز القصيرة، مما يشير إلى أن المتداولين يراهنون بشكل رئيسي على ارتفاع السعر.
وعلى النقيض، فإن النسبة التي تقل عن الواحد تعكس حالة مماثلة لما يحدث مع الإيثيريوم، حيث تُظهر أن غالبية المتداولين يتجهون نحو الرهان على الهبوط بدلاً من الصعود. هذا الميل الواضح نحو المراكز القصيرة يُبرز تنامي التوقعات السلبية في السوق ويُعزز المخاوف من استمرار موجة التراجع.
انخفض سعر الإيثريوم مؤخراً بشكل لافت
بالفعل، انخفض سعر الإيثريوم مؤخراً بشكل لافت، وهو ما يدعم وجهة النظر القائلة بوجود احتمالية أكبر لمزيد من الانخفاض خلال الفترة القادمة ما لم تتدخل قوة شرائية تقلب الموازين.
بالإضافة إلى ذلك، يُشير استمرار تدفقات الاستثمار الخارجة من صناديق الاستثمار المتداولة الفورية الخاصة بالإيثيريوم هذا الأسبوع إلى تراجع المستثمرين المؤسسيين، مما يُقلل من دعم الأصل.
ووفقاً لبيانات شركة SosoValue، بلغ صافي التدفقات الخارجة من هذه الصناديق حوالي 217 مليون دولار خلال هذا الأسبوع، وهو رقم يعكس موجة بيع واسعة من جانب المؤسسات والمستثمرين الكبار.
هذا التراجع الكبير في السيولة يتزامن مع ضغوط ملحوظة على ثاني أكبر عملة رقمية في العالم، إذ انخفض سعر الإيثيريوم بشكل لافت متأثراً بموجة الخروج هذه، مما يُظهر أن ضعف ثقة كبار المشاركين في السوق لا يقتصر على تقليص مراكزهم الاستثمارية فحسب، بل يمتد ليضغط على حركة السعر العامة ويُفاقم من توقعات الانخفاض المستقبلي.
عندما تبيع المؤسسات أو تسحب أموالها، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم الزخم الهبوطي، مما يجعل الأصل أكثر عرضة للتقلبات قصيرة الأجل.
الخروج التدريجي لهؤلاء المستثمرين الرئيسيين يزيد من احتمالية اختبار الإيثيريوم لمستويات دعم أدنى على المدى القريب، الإيثيريوم يواجه في الوقت الحالي اختباراً محورياً عند مستوى 4000 دولار، وهو حاجز نفسي وتقني مهم بالنسبة للمستثمرين.
ففي وقت النشر، كان يتم تداول الإيثيريوم بالقرب من 3981 دولاراً، أي أعلى بقليل من مستوى الدعم الرئيسي عند 3875 دولاراً.
هذا الارتداد المؤقت يعكس محاولات المشترين للحفاظ على الزخم، إلا أن ارتفاع ضغوط البيع من جانب الدببة يزيد من احتمالية حدوث تقلبات قوية، وإذا فشل السعر في البقاء فوق مستويات الدعم الحالية، فقد يؤدي ذلك إلى موجة هبوط جديدة، بينما تمكنه العودة والاستقرار فوق حاجز 4000 دولار من تعزيز الثقة وفتح المجال أمام حركة صعودية أوسع.
إذا تراجع هذا المستوى السعري، فقد انخفض سعر الإيثيريوم أكثر إلى 3626 دولاراً، في المقابل، إذا عاد الطلب، فقد يستعيد سعر العملة قوته ويرتفع إلى 4211 دولاراً.
إقرأ أيضاً:






