أمريكا تتحرك لمصادرة 14 مليار دولار من بيتكوين
تقني نت – أمريكا تتحرك لمصادرة 14 مليار دولار من بيتكوين حيث أن هناك أجواء مليئة بالتحركات القضائية في سوق العملات الرقمية.
بينما أمريكا تتحرك لمصادرة 14 مليار دولار من بيتكوين فإن ”كوين بيس” تتوسع في الهند وهذا يزيد توقعات بانفجار سعر إيثريوم.
تشهد سوق العملات الرقمية يوماً حافلاً بالتطورات الكبرى، بين تحركات قضائية أمريكية غير مسبوقة، واستثمارات مؤسسية جديدة، وتوقعات بارتفاعات قياسية لثاني أكبر عملة رقمية في العالم.
أمريكا تتحرك لمصادرة 14 مليار دولار من بيتكوين
جاء خبر أن أمريكا تتحرك لمصادرة 14 مليار دولار من بيتكوين أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن تحرك قضائي لمصادرة أكثر من 127,000 بيتكوين، تعادل قيمتها نحو 14.4 مليار دولار، في واحدة من أضخم قضايا الاحتيال في تاريخ القطاع الرقمي.
إذ تستهدف القضية رجل الأعمال الكمبودي تشن تشي، مؤسس مجموعة Prince Holding Group، المتهم بقيادة شبكة احتيال استثمارية تُعرف باسم “الذبح بالخنازير”.
وأكدت الوزارة أن البيتكوين المصادَر “تحت حيازة الحكومة الأمريكية حالياً”، مشيرة إلى أن العملية قد تمثل أكبر إضافة إلى الاحتياطي الوطني الأمريكي من العملات الرقمية منذ إنشائه بقرار من الرئيس دونالد ترامب في مارس الماضي.
في الوقت ذاته، أعلنت شركة Coinbase Ventures، الذراع الاستثمارية لمنصة كوين بيس الأمريكية، عن استثمار جديد في منصة CoinDCX الهندية، تم على أساس تقييم بلغ 2.45 مليار دولار، في خطوة تؤكد سعي كوين بيس لتوسيع حضورها في أسواق الهند والشرق الأوسط.
ووفقاً للشركة، تخدم CoinDCX أكثر من 20 مليون مستخدم في الهند والإمارات، فيما بلغت إيراداتها السنوية 141 مليون دولار، وحجم تداولها السنوي 165 مليار دولار.
اكتشاف إمبراطورية احتيال بيتكوين وأمريكا تصادر 14 مليار وتلاحق ملياردير كمبودي
شنت السلطات الأمريكية حملة ضخمة ضد مجموعة برنس الكمبودية، مصادرة خلالها أكثر من 14 مليار دولار من عملة البيتكوين، ووجهت اتهامات بالاحتيال وغسيل الأموال لرئيس المجموعة، الملياردير الصيني-الكمبودي تشن تشي، الذي لا يزال هارباً.
وحول أمريكا تتحرك لمصادرة 14 مليار دولار من بيتكوين قدمت مجموعة برنس نفسها كشركة متعددة الجنسيات تعمل في العقارات والخدمات المالية والاستهلاكية، إلا أن وزارة العدل الأمريكية كشفت أنها واجهة لإمبراطورية إجرامية استغلت آلاف الضحايا من خلال عمليات احتيال بالعملات الرقمية، والاتجار بالبشر، وغسيل الأموال.

كما وتتهم السلطات تشن بإدارة شبكة معقدة عبر جنوب شرق آسيا، تضمنت “مزارع هواتف” وحسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الضحايا عالمياً، بما في ذلك آلاف الأشخاص في الولايات المتحدة.
وأوضح جون أيزنبرغ، مساعد النائب العام للأمن القومي: “تم حجز العمال المتاجر بهم في مجمعات أشبه بالسجون وأُجبروا على تنفيذ عمليات احتيال على نطاق صناعي، مستهدفين آلاف الأشخاص حول العالم”.
اقرأ أيضاً:






