مشاكل صحية عند النوم بالقرب من الهواتف الذكية

مشاكل صحية عند النوم بالقرب من الهواتف الذكية

 تقني نت – ما الذي يمكنه أن يحدث لنا عندما ننام بالقرب من الهواتف الذكية؟ في أيامنا هذه أصبح الهاتف المحمول جزء لا يتجزأ من حياتنا والذي لا نتمكن من أن يمر يوماً دون أن نمسك الهاتف، وهنا سنتعرف على مشاكل صحية عند النوم بالقرب من الهواتف الذكية.

وهذا هو السبب الرئيسي الذي أدى إلى أن الكثير من الشركات والهيئات المختلفة بعمل بحث شامل ودراسة حول تأثيرات إشعاع الهواتف الذكية على الفرد أثناء نومة وفي هذا المقال سنتحدث بشكل مفصل عن تأثيرات الهاتف علينا تابعوا معنا.

أجسامنا يوميًا في حاجة كبيرة للراحة لكي نتمكن من القيام بمهامنا في اليوم التالي ويكون لدينا نشاط للقيام به، حيث النوم يكون مشابهًا جدًا للشحن، لشحن النشاط، لشحن الذاكرة ولكي تعمل بشكل جيد والقدرة على التركيز والإبداع.

ولكن عندما نقوم باستخدام الهواتف المحمولة قبل النوم مباشرة يؤثر علينا بالسلب أو حتى عندما ننام في مكان قريب من الهواتف وهنا سأعرض بعض من الأسباب وهي:

أولاً – الكمية التي من المفترض أن يفرز بها هرمون الميلاتونين ستقل

يوجد غدة في أجسامنا تسمى بالغدة الصنوبرية وهي المسؤولة عن انتاج هرمون الميلاتونين والذي يقوم بمهامه في أن يجعل الفرد مسترخي ويمنح له الشعور بالنوم ويطلق على هرمون الميلاتونين بهرمون النوم.

كما يحافظ أيضًا على صحة العين ووجود نسبة قليلة عن المعدل الذي من المفترض أن يكون به في الجسم سوف يؤدى إلى حدوث أمراض ومنها مرض السمنة، الأمراض المزمنة ومنها السكر، مرض السرطان طبقًا لبعض الدراسات والأبحاث التي قامت على هذا الموضوع.

ويؤدى نقصان هذا الهرمون بالجسم بأن يكون هناك نتائج عكسية على صحة الجسم لذلك يجب أن يكون الفرد حذر من ضوء الهاتف الأزرق الخارج من شاشة الهاتف نظرًا على المسبب في جعل نسبة هرمون النوم منخفضة.

ثانيًا – بقاء الفرد مستيقظًا طيلة الليل

الضوء المنبعث من شاشة الهاتف المحمول هو سبب كفيل لكي يجعل الفرد مستيقظ لذلك يجب على الفرد أن يبحث عن بعض الشاشات التي تُستخدم في حجب هذا الضوء بعيدًا عن عين الفرد، لكي لا يحدث له أرق.

ومن ثم يجب الإبتعاد عن الهاتف قبل النوم واستخدامه للضرورة فقط، هناك كتاب يسمى كتاب ما تحت المصباح من أفضل الطرق التي تُستخدم بديل عن الهواتف الجوالة.

ثالثًا – اختلال في الساعة البيولوجية لجسم الفرد

مكان الساعة البيولوجية لجسم الفرد في أسفل الجمجمة أي بالقاع تحديدًا فوق نقطة التقاء العصبان البصريان والمهمة الأساسية للساعة البيولوجية بتنظيم جسم الإنسان من حيث أوقات النوم ودرجة حرارة الجسم والمناعة والجداول الزمنية الهرمونات.

إذا حدث أي خلل ولو بسيط في هذه الساعة ستكون هناك اثارًا جسيمة على الجسم وسوف تتدهور صحة الفرد وليست الصحة العامة فقط بل أيضًا الصحة النفسية للفرد، وهناك بعض الدراسات تقول عند حدوث اختلال كبير في الساعة البيولوجية لجسم الفرد فبنسبة 90 بالمئة معرض للإصابة بمرض الاكتئاب.

رابعًا – التوتر والقلق

هناك بعض الدراسات التي قامت على صوت الإشعارات والرنات الخاصة بالهاتف من المؤكد أن تجعل فترات النوم للفرد مقلقة، أي يعني كل فترة يصحو فيها الفرد من النوم للرد على الهاتف والإشعارات تُسبب في قلقه والإصابة بالأرق وبالتالي يتعرض الفرد بسهولة للفيروسات والإصابة بها.

بالإضافة إلى صحيانه في وقت متأخر يؤدي إلى وصوله لعمله أو لمدرسته أو أي كان الهيئة المتجه لها ومنها عدم التركيز في الدراسة والعمل.

خامسًا – عدم قدرة الفرد على الراحة والاسترخاء

حيث تعمل الاهتزازات التي يصدرها الهاتف بصورة مستمرة والرنات على منع الفرد من الشعور بالراحة والنوم بصورة جيدة خصوصًا بعد يوم مليئ بالعمل لذلك يجب عليه أن يجعل الهاتف في وضع الصمت أو في وضع الطيران ليأخذ قسطًا كافيًا من الراحة لمواصلة عمله في اليوم التالي.

سادسًا – التكنولوجيا سببًا في إلحاق الضرر بصحة الإنسان

هناك إشعاعات تُصدر من قبل الهاتف المحمول والتي تؤثر على صحة الفرد بالسلب ومنها تتدهور صحته العامة وصحته النفسية بشكل خاص وهناك مجموعة من النصائح التي سنقدمها لكم للإبتعاد عن مخاطر الاشعاعات الصادرة من التكنولوجيا وهي:

  • عند الذهاب إلى النوم يكون الهاتف بعيدًا تمامًا عنك ومن الأفضل أن يكون الهاتف خارج الغرفة تمامًا حتى تتمكن من النوم بشكل صحي أكثر.
  • عند إجراء مكالمة هاتفية يفضل استخدام السماعات لتجنب قرب الهاتف من رأس الفرد.
  • يجب ألا يوضع الهاتف على مكان ناعم أثناء شحنه للابتعاد عن الحرائق التي من الممكن أن تحدث.
  • عدم استخدام الهاتف في فترة الشحن.

اقرأ أيضًا

التعليقات مغلقة.