حمى الضنك أعراضها وأنواعها وطرق الوقاية والعلاج

حمى الضنك أعراضها وأنواعها وطرق الوقاية والعلاج

 تقني نت – في ظل الأخبار الجديدة عن بدأ انتشار مرض حمى الضنك – الزاعجة المصرية ،في مناطق متعددة من الدول العربية منها مصر ، وسلطنة عمان ودول أخرى ، وجب علينا التحدث عن هذا الموضوع بشكل مفصل نوعا ما.

ما هي حمى الضنك؟

حمى الضنك هي عدوى فيروسية تنتشر عن طريق لدغات البعوض وتوجد عادة فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

ينتقل فيروس حمى الضنك عن طريق بعوضة تسمى الزاعجة المصرية – Aedes aegypti، ويحدث الانتقال عن طريق لدغ هذه الحشرة شخص مصاب لتقوم بنقل المرض مره اخرى عند لدغ شخص آخر تقوم.

أما عن أسباب تواجد مثل هذه البعوضة الناقلة للعدوى فتعيش خاصة فى المناخ الحار والرطب، وذلك بالمناطق المزدحمة أو المسكونة بشكل سيئ.

حيث أن البعوض يتكاثر عادة بالقرب من الماء ويمكن العثور عليه فى برك راكدة و في الحاويات ومواقع البناء أو في المركبات الغير مستعملة التي تجمع المياه حولها، كما تكون في المناطق التي لا تتمتع بمستويات نظافة جيدة ، ومناطق الصرف الصحي الغير جيد.

أعراض حمى الضنك

  • درجات حرارة تصل إلى 41 درجة مئوية.
  • صداع في الرأس قوي.
  • ألم في العين.
  • ألم في العظام والعضلات والمفاصل.
  • ألم الظهر يدل بشكل خاص على العدوى.
  • طفح جلدي.

أنواع حمى الضنك

  • الحمى البسيطة: وتكون هذه الحمى تشبه الزكام في بدايتها، ثم تشتد لتصل درجة حرارة المصاب إلى الأربعين درجة مئوية، وهذا النوع من حمى الضنك قد يسبب للأطفال التشنجات، ويرافق هذا النوع من الحمى صداع في منطقة الجبهة، أو خلف العيون، وبعد مرور يومين من الإصابة يبدأ الطفح الجلدي بالظهور، ويتزامن مع ظهور الطفح الجلدي ارتفاع في درجات الحرارة مرة أخرى، وتستمر الحرارة المرتفعة لعدة أيام ثم تنخفض، وتسمىّ الحمى في هذه المرحلة بالحمى ثنائية الأطوار.
  • حمى النزفي: وهذا النوع من حمى الضنك خطيرة جداً، وقد يسبب الوفاة للمصاب، وسبب هذه الحمى هو الإصابة المتكرّرة للدغات البعوضة الحاملة للفايروس.

تشخيص الإصابة

يتمكن الطبيب من تشخيص حمى الضنك بناءً على الأعراض وأي تاريخ يقدمه المريض عن السفر والتعرض للبعوض، ويمكن إجراء اختبار الدم للتحقق من وجود الفيروس في مجرى الدم.

التعامل مع حمى الضنك

عادةً ما يتمكن الأشخاص من علاج حمى الضنك في غضون أسبوع أو أسبوعين، ولا يوجد علاج محدد لحمى الضنك، ولكن يمكن التحكم فى المرض عن طريق تناول الباراسيتامول لتخفيف الألم والحمى.
ولا ينصح بالاسبرين لأنه يمكن أن يسبب نزيف داخلي في مرضى حمى الضنك، ويجب أيضا أن يتناول المرضى الماء بشكل منتظم والحصول على قسط كبير من الراحة في السرير.

وفى حالات نادرة، يستمر المرضى في الإصابة بحمى الضنك وزيادة المضاعفات، وهي نتيجة مميتة يمكن أن تؤدي إلى حدوث صدمة ونزيف وتلف في الأعضاء.

الوقاية من حمى الضنك

فى الوقت الحاضر لا توجد لقاحات ضد حمى الضنك وينصح الأفراد باتباع التوصيات الوقائية والاحترازية عند السفر إلى المناطق عالية الخطورة، ويشمل ذلك :
  • ارتداء ملابس واقية واستخدام طارد البعوض ليلا ونهار
  • عندما تكون فى الهواء الطلق ارتدي قمصان طويلة الأكمام وسروال طويل.
  • داخل المنزل او مناطق مغلقة استخدم تكييف الهواء إذا كان متوفر، بالإضافة إلى التأكد من أن النوافذ والأبواب آمنة وخالية من الثقوب وشبكات ضيقة المسام على الأبواب والنوافذ التي لا تسمح للبعوض بالدخول.
  • استخدام الناموسيات في حالة النوم خارج المنزل.
  • إبلاغ السلطات المحلية عن أي حالة فورا، والتعاون معها لإعطاء معلومات صحيحة عن سابقة المرض والعنوان، وتسهيل عمل فريق المكافحة لعمل الاستقصاء الوبائي ورش المنزل المصاب والمنازل المجاورة.
  • تكوين فريق عمل مكون من مختصين في المجال الطبي والوقائي والمخبري لوضع آلية تنفيذ البرامج الوقائية والتشخيصية للوباء بشكل خاص لتلافي حدوثه.

إقرأ أيضاً

المقال المذكور أعلاه كان بعنوان / حمى الضنك أعراضها وأنواعها وطرق الوقاية والعلاج ، نتمنى أن نكون قد وفقنا بإختيار كل ما هو مفيد لكم.

التعليقات مغلقة.