أمريكا والصين تطوران لقاح وعلاج فيروس كورونا الجديد كوفيد-19

أمريكا والصين تطوران لقاح وعلاج فيروس كورونا الجديد كوفيد-19

 تقني نت – بحسب ما ذكره مسؤولون في منظمة الصحة العالمية بأن العقار الذي يأتي بإسم ريسيلديفير، والذي قامت شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية جيلياد ساينسز Gilead Sciences بتطويره، يُظهر بعض العلامات التي تدل على أنه من الممكن أن يكون قادرًا على المساعدة في علاج أعراض فيروس كورونا، هذا الأمر أدى لقفز أسهم الشركة بنسبة 5 بالمئة.

وكانت جيلياد ساينسز Gilead Sciences تعتبر ثاني أفضل الأسهم أداءً في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P500)، وكانت أيضًا واحدة من اثنين من الأسهم في مؤشر ناسداك-100 NASDAQ 100.

ومن جهة أخرى فقد شهدت تداولات مرتفعة خلال تعاملات بورصة وول ستريت Wall Street، ومن جهة أخرى إنخفض مؤشر داو جونز DJ 30 وذلك لأكثر من ألف نقطة، ويعود لسبب المخاوف من تفشي المرض في كل من إيطاليا وكوريا الجنوبية وإيران كذلك.

وقال بروس إيلوارد وهو مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي تم عقده في بكين:

هناك دواء واحد فقط في الوقت الحالي ونعتقد أيضًا بأنه قد يكون له فعالية حقيقية وهذا هو ريديسدفير.

وقال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية بأن التجارب السريرية للريديسدفير على البشر تجرى حاليًا، ومن الممكن أن تكون النتائج متاحة خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وأكدت شركة جيلياد ساينسز Gilead Sciences في رسالة بالبريد الإلكتروني لشبكة CNN Business، بأنها تعمل في الوقت الحالي مع السلطات الصحية في الصين على إجراء آخر تجربتين للمرضى المصابين بفيروس Covid-19.

ومن جهته قال المتحدث باسم الشركة:

تعتبر الدراستان عبارة عن واحدة على المرضى والذين يعانون بشدة من المرض والأخرى على مرضى يعانون بدرجة متوسطة/ كما ونسجل في الوقت الحالي مشاركين ونتوقع نتائج خلال أبريل القادم.

وأضافت الشركة بأنها تعمل في الوقت الحالي مع السلطات الصحية الصينية وذلك من أجل معرفة ما إذا كان ريديسديفير يمكنه مكافحة أعراض فيروس كورونا.

الصين تطور لقاح ضد كورونا

من جهة أخرى أعلن فريق من العلماء التابعين لجامعة تيانجين الصينية، بأنه قد تم تطوير لقاح جديد واعد ضد فيروس كورونا الجديد كوفيد-19، الذي يتم تعاطيه عن طريق الفم.

ويستخرج اللقاح في الأساس من خميرة الخبز، كما ويستعمل البروتين إس لفيروس كورونا الجديد بمثابة المحفز لتوليد أجسام مضادة.

وممكن للبروتين إس أن يلتحم بمستقبلات الجسم المضيف، وبروتين إس هو بروتين محوري يساهم في تسهيل اختراق الفيروس للجسم من خلال الخلايا الحساسة.

ولهذا تحديدًا، فقد أصبح البروتين هو الهدف الرئيسي في تطوير اللقاحات والأدوية للوقاية من فيروس كورونا المستجد وعلاج مضاعفاته.

وذكر البروفيسور هوانغ جينهاي وهو رئيس فريق الباحثين بأنه قد قام بتناول أربعة جرعات من اللقاح الجديد، الذي جاء على هيئة كبسولات وأقراص، حيث لم تسجل أي آثار جانبية له.

كما يشير الخبراء القائمون عليه إلى بأنه يتميز بسهولة الإستخدام وبسرعة إنتاج عالية.

ويمكن لهذا النوع من اللقاحات تحفيز المناعة الموضعية للغشاء المخاطي وتنظيم فعالية مناعة الجسم.

حيث نوه إلى أن هذا اللقاح يمكن استخدامه في الأغراض الوقائية والعلاجية على حد سواء.

اقرأ أيضًا

 

 

المقال المذكور أعلاه بعنوان : (أمريكا والصين تطوران لقاح وعلاج فيروس كورونا الجديد كوفيد-19)، في موقعنا تقني نت هو موضوعنا لليوم نتمنى أن نكون قد وُفِّقنا بإختيار المقال وأن نكون قد قدمنا كل ما هو مفيد لكم، مع الأخذ بالإعتبار بوجود إحتمالية التعديل على المقال أو الاقتباس من المصادر الخارجية الأصلية التي تم ذكرها في المقال إن وجدت.

التعليقات مغلقة.