تقارير تفضح ما تزرعه أندرويد في الهواتف منخفضة السعر

تقارير تفضح ما تزرعه أندرويد في الهواتف منخفضة السعر

تقني نت – مع كثرة الهواتف الذكية العاملة بنظام Android وتعدد الشركات المصنعة لها، أصبح المستخدم يقع في حيرة من أمره عند شراء هاتف Android جديد، حيث فضحت بعض التقارير الصحفية طبيعة ما يتم زرعه في نظام تشغيل Android المخصص للهواتف الذكية منخفضة المواصفات والسعر، والتي يتم بيعها بشكل أساسي من قبل الشركات الصينية.

وتحدثت التقارير الصحفية، عن أن شركة Google الأمريكية تزرع في نظام تشغيل Android عدد من البرمجيات الخبيثة، التي يتم تخصيصها للهواتف منخفضة السعر والمواصفات الموجهة إلى الشركات الصينية بشكل خاص، حيث تهتم تلك البرمجيات الخبيثة، برصد كل ما يفعله المستخدم من أنشطة، لعرض إعلانات ترويجية مناسبة لنوع النشاط الذي يقوم به.

وأخفت Google تلك البرمجيات الخبيثة، في نظام تشغيل Android والبرامج المجهزة مسبقاُ، عند تحميل النظام لضمان أنها موجودة بشكل كامل كل أجهزة Android المستهدفة، ومن جانبها اعترفت Google بوجود تلك البرمجيات الخبيثة المثبتة مسبقاً في نظام تشغيل Android، مشيرة إلى أن تثبيت تلك البرمجيات بدأ قبل ثلاث سنوات تقريباً.

وقال لوكاس سويرسكي، من فريق الأمن والخصوصية في Android:

قوة تلك البرمجيات أنها تم تثبيتها على Android أثناء عمليات الإنتاج.

التقارير التي تتحدث عن الموضوع

نشرت شركة دكتور ويب الروسية لمكافحة البرمجيات الضارة، تقريراً قالت فيه بأن تلك البرمجيات الخبيثة هي الأكثر مراوغة وتطوراً في عالم الفيروسات، خاصة وأنها مثبتة في مكتبة النظام الأساسي على هواتف Android ما يجعلها عصية على الاستبعاد، وأوضحت الشركة أن الأكثر خطورة هو أن تلك البرمجيات الخبيثة، قادرة على تسريب أي برمجية خبيثة ضمن أي تطبيق آخر، ويمكنها سرقة البيانات الشخصية والتطبيقات المصرفية، أو اعتراض المراسلات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت الشركة أن تلك البرمجيات لا يمكن إزالتها، لأنها تثبت بعمق في نظام التشغيل نفسه، ومن المستحيل إزالتها بأي تطبيقات خاصة.

وأوضحت الشركة بأن الطريقة الوحيدة لحذف تلك البرمجيات الخبيثة، هي إعادة تهيئة الهاتف بالكامل، ومحو كل البيانات التي عليه، وإعادة تثبيت نظام تشغيل مدعوم ببرمجيات وبرامج ثابتة نظيفة، ويتركز وجود تلك البرمجيات الخبيثة في دول عديدة لكن أبرزها في الصين، وبولندا والتشيك، و أندونيسا، والمكسيك، وكازاخستان، وصربيا.

التعليقات مغلقة.