Delta أسرع وأكثر أماناً من واتساب

Delta أسرع وأكثر أماناً من واتساب

تقني نت – رغم الانتشار الكبير لتطبيق واتساب WhatsApp ووصول عدد مستخدميه إلى حوالي 1.5 مليار شخص، بحسب آخر تقدير، وأصبح لا غنى عنه في الحياة اليومية للأفراد والشركات ووسائل الإعلام، إلا أن هناك بدائل ربما تسحب البساط ولو قليلاً من عملاق المراسلة الفورية.

وألقت وكالة الأنباء الألمانية الضوء على تطبيق ربما يكون جديداً وغير معروف للكثير من المستخدمين، هو دلتا شات (Delta Chat)  الذي يعتمد على عناوين البريد الإلكتروني والخوادم عكس غيره من تطبيقات التراسل الفوري، بحسب الجزيرة نت، اليوم.

ويتيح Delta Chat لكل شخص لديه عنوان بريد إلكتروني يمكن استعماله للدردشة عبر تطبيق Delta Chat دون الحاجة لتسجيل معلوماته، فهو يعمل كواجهة للبريد الإلكتروني بحسب مطوري هذا التطبيق.

ويمكن عبر هذا التطبيق الوصول إلى الأشخاص الذين لا يستخدمون تطبيق تراسل فوري عن طريق البريد الإلكتروني.

مميزات التطبيق

ومن الناحية التقنية، فإن هذا التطبيق في واقع الأمر عبارة عن تطبيق بريد إلكتروني مع واجهة عصرية للدردشة؛ حيث يمكن إرسال الرموز التعبيرية والمرفقات مثل الصور ومقاطع الفيديو من دون أي مشكلات، غير أنه يتعذر من الناحية التقنية إجراء الدردشة بالصوت أو الفيديو.

ويمتاز التطبيق بالعديد من نقاط الأمان؛ حيث يُوفر تشفيراً كاملاً وتلقائياً لكل الأطراف، كما أنه يعد من التطبيقات مفتوحة المصدر، فضلاً عن أنه يقوم بإظهار المستخدمين المعروفين تلقائياً، ويعمل بسرعة فائقة؛ نظراً لأنه يعتمد على بروتوكول (Push-IMAP) لمزامنة الرسائل.

ويتوفر الإصدار التجريبي من التطبيق للهواتف المزودة بنظام جوجل أندرويد Google Android ، كما يوجد إصدار Beta لهواتف آبل Apple وأجهزة سطح المكتب وحواسيب لينوكس وأجهزة الماك، ويمكن للمستخدم تجريبه حالياً.

ولا يعتبر Delta Chat هو أول تطبيق يتم ترشيحه ليكون بديلاً لواتساب، فقد رشح موقع The Sun في تقرير له خللا العام الجاري بعض التطبيقات الإلكترونية، التي توفر مساحة من الأمان والسرية منها: iMessage ، Signal.

المقال المذكور أعلاه بعنوان : (Delta أسرع وأكثر أماناً من واتسابفي موقعنا تقني نت هو موضوعنا لليوم نتمنى أن نكون قد وُفِّقنا بإختيار المقال وأن نكون قد قدمنا كل ما هو مفيد لكم، مع الأخذ بالإعتبار بوجود إحتمالية التعديل على المقال أو الاقتباس من المصادر الخارجية الأصلية التي تم ذكرها في المقال إن وجدت.