أبرز التحديات التي تواجه جالاكسي نوت 10 في الأسواق

أبرز التحديات التي تواجه جالاكسي نوت 10 في الأسواق

تقني نت – بعد الإعلان عنه بشكل رسمي أول أمس في حدث كبير بمدينة نيويورك الأميركية، فقد أكد خبراء تقنية أن هاتف جالاكسي نوت 10 Galaxy Note والمصنع من شركة سامسونج Samsung الكورية الجنوبية، يواجه مجموعة تحديات كبرى ستلعب دور كبير في تحديد مستقبله بالأسواق.

تأتي في مقدمة هذه التحديات المتعلقة بمستوى السعر، وجدوى خاصية العمل بالجيل الخامس في ظل عدم وجود شبكات تغطية كافية، فضلاً عن الحضور القوي لـ جالاكسي نوت 9 في الأسواق، لاسيما بعد أن أقدمت سامسونج على إزالة سماعة الرأس ومنفذ الذاكرة الخارجية من هاتفها نوت 10، الأمر الذي يجعل التنافس بين نوت 9 و نوت 10 قوياً في الأسواق ، وفيما يلي مجموعة من التحديات التي تواجه Note 10 :

أولاً – السماعة والذاكرة الخارجية

يواجه جالاكسي نوت 10 عبئ إقناع وقبول المستخدمين لغياب كلٍّ من منفذ سماعة الرأس، ومنفذ وحدات الذاكرة المتنقلة مايكرو إس دي، إذ أزالتهما سامسونج من هذا الطراز، وهو أمر سيجعل قطاعاً كبيراً من المستخدمين يفكر قبل الشراء.

ثانياً – سعر الهاتف

جاء طرح جالاكسي نوت 10 مع بداية انطلاقة دعوات جديدة ترفع شعارات من قبيل لا لمزيد من هواتف 1000 دولار فأكثر بعد الآن، وتطالب بعدم الانسياق وراء ما تطرحه الشركات الكبرى، لاسيما آبل وسامسونج وجوجل من هواتف مرتفعة السعر، ذلك أن معظم ما يوجد في هذه الهواتف من مزايا وخصائص يقال عنها استثنائية، يمكن الحصول عليها من الهواتف الأرخص والأقدم، إذا تم تحديثها بنسخ حديثة من نظم التشغيل والتطبيقات المختلفة، التي يتم الحصول عليها مجاناً.

هذه التوجهات الجديدة ستجعل من الصعب على سامسونج تسعير جالاكسي نوت 10 بأسعار أعلى كثيراً من أسعار جالاكسي نوت 9 التي تقل عن 1000 دولار، وبحسب محللين فإن سامسونج تعي هذا التحدي جيداً، وحاولت الاستجابة له بأمرين: الأول طرح أكثر من نسخة من نوت 10، والثاني وضع خط أساسي للتسعير يقل فعلياً عن 1000 دولار.

ثالثاً – بديل للكمبيوتر المكتبي

يحاول جالاكسي نوت 10 تقديم نفسه كبديل للكمبيوتر المكتبي إذ يتسم بكونه خفيف الوزن، سهل التنقل وأقل في السعر، وذلك استناداً إلى تقنية -دي إي إكس- التي طورتها سامسونج.

والتحدي هنا أن التحول إلى بديل ناضج يعتمد عليه لأجهزة الكمبيوتر المكتبية ليس سهلاً، وتكتنفه صعوبات تتعلق بتنوع التطبيقات الشائع استخدامها على جهاز الكمبيوتر المكتبي، والتي تتطلب قوة معالجة وسعة تخزين وذاكرة وسرعة ربما لا يستطيع جالاكسي نوت 10 الوفاء بها، حتى إن كانت تقنية -دي إي إكس- تجعله يوفر بيئة العمل المشابهة لبيئة الكمبيوتر المكتبي.

رابعاً – المنافسة مع نوت 9

لايزال Note 9 حاضراً بقوة في الأسواق ويملك خواص ومواصفات جيدة للغاية، تجعل الفرق بينه وبين إمكانات جالاكسي نوت 10 طفيفة للغاية، وربما غير محسوسة أو لا تشكل فرقاً للغالبية العظمى، مثل خاصية الجيل الخامس، وبعض التحسينات في قلم الكتابة.

وهذا الأمر يجعل الطرازين متنافسين إلى حد كبير، فضلاً عن أن جالاكسي نوت 9 مزود بسماعة الرأس ومنفذ ذاكرة خارجية، وبحسب المحللين فإنها حالة يتنافس فيها الخلف مع السلف بقوة على الأسواق، ما يمثل تحدياً لا يستهان بها أمام نوت 10.

خامساً – الجيل الخامس

يتعلق هذا التحدي بالفائدة التي يمكن أن يحصل عليها المستخدمون من خاصية الاتصال بشبكات الجيل الخامس، مقابل ما يدفعونه من سعر، ومنشأ هذا التحدي أن انتشار وتشغيل شبكات الجيل الخامس نفسها لم يصل إلى المستوى الذي يجعلها متاحة للمستخدم طوال الوقت في جميع المناطق، ولايزال انتشارها يتم بوتيرة مطردة وعلى آجال تقدر بثلاث إلى أربع سنوات، حتى يصبح الجيل الخامس المهيمن على الشبكات.

وعليه يرى الخبراء أن جالاكسي نوت 10، سيتضمن وظيفة مدفوعة الثمن، من دون أن يكون مضموناً استغلالها طوال الوقت، بل بصفة مؤقتة في أماكن معينة، أي أنها لن تعمل مع المستخدم بدوام كامل وإنما بدوام جزئي، ما يبعث على التساؤل حول ما إذا كانت خاصية الجيل الخامس تعني شيئاً، أو تمثل فرقاً بالنسبة لأصحاب الأعمال، ومن ثم ينعكس ذلك بصورة إيجابية على مبيعات الهاتف.

المقال المذكور أعلاه بعنوان : ( أبرز التحديات التي تواجه جالاكسي نوت 10 في الأسواق ) ، في موقعنا تقني نت هو موضوعنا لليوم نتمنى أن نكون قد وُفِّقنا بإختيار المقال وأن نكون قد قدمنا كل ما هو مفيد لكم ، مع الأخذ بالإعتبار بوجود إحتمالية التعديل على المقال أو الاقتباس من المصادر الخارجية الأصلية التي تم ذكرها في المقال إن وجدت.

الامارات اليوم

التعليقات مغلقة.