اقتصاد قطر يتخطى الحواجز ويحقق فائض بالمليارات

اقتصاد قطر يتخطى الحواجز ويحقق فائض بالمليارات

سجلت الميزانية العامة لقطر العام الماضي فائضا بنحو 15,1 مليار ريال بما يمثل 2,2% من إجمالي الناتج المحلي والبالغ نحو 700 مليار ريال العام الماضي وفقاً لبيانات وزارة المالية القطرية.

ودعم فائض الميزانية العامة السنة الماضية ارتفاع أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية بإجمالي إيرادات بلغت قيمتها 173 مليار ريال بما يمثل 83% من إجمالي الإيرادات العامة البالغة 208 مليار ريال العام المنصرم، وفقا لشبكة CNBC.

ورجحت تقديرات وزارة المالية القطرية أن تحقق موازنة العام الجاري 2019 فائض بنحو 4,3 مليار ريال، ما يمثل 1% من إجمالي الناتج المحلي.



وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قاطعت قطر في 5 يونيو 2017 وفرضت عليها حظر جوي وبحري، متهمة الدولة الخليجية الصغيرة أنها تدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة، وهو ما نفته الدوحة.

طريقة علاج الاقتصاد

اتصفت الدوحة التي يحكمها أميرها الشيخ تميم بن حمد بالاتزان خلال فترة المقاطعة وخصوصا من الجانب الاقتصادي ، حيث ضخت الدوحة عشرات مليارات الدولارات بعد انخفاض ودائعها المصرفية في بداية الأزمة، ونجحت في إعادة القطاع المصرفي إلى وضعه الطبيعي.

كما شكلت خطة تنويع الاقتصاد حجر الأساس في استراتيجية قطر لمواجهة آثار المقاطعة. ومن بين أعمدة هذه الخطة افتتاح ميناء حمد لتعزيز قطاع خدمة التجارة وتسهيل الاستيراد والتصدير، بعيدا عن منطقة جبل علي التي تخدم الغاية ذاتها في دبي.

إضافة إلى ذلك، واصلت الدوحة تصدير الغاز والنفط من دون انقطاع. وتشكل الطاقة شريان الحياة الرئيسي لقطر، إحدى أغنى دول العالم.
وقامت قطر التي تضم العديد، أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط، بتوقيع صفقات شراء أسلحة بعشرات مليارات الدولارات من الولايات المتحدة وأوروبا منذ بداية الأزمة.
Sputniknews

التعليقات مغلقة.